نُحبِّبُ اللغة الفصحى بأسطُرِنا ●● وبالترفُّع عن غثٍّ ومبتـذَلِ

قد ترجم الناسُ، لكنْ ليس ترجمةً ●● تُرضي الفصيحَ ولا ترضي أُولي الأمَلِ

تريجماتٍ جزيلاتٍ هنا تَجدوا ●● ومَن يَجدْ سؤلَه يَلزَمْ ولا يَحُلِ

من نحن:

مشروع يسعى إلى تحبيب العربية الفصيحة إليك وتقريبها منك، بالتراجم وغيرها، وإلى معاونة من أراد الارتفاق بخدماتنا.

شعارنا: نَفكُّ مغاليقَ المعاني الرائقةِ بألفاظٍ شريفة

إنّ من أخطر مشكلات زماننا أن أغلب المتبحرين في الفصيحة لا يكادون يعرفون عن معارف غيرنا شيئًا، وأن أغلب المتبحرين في معارف غيرنا لا يكادون يعرفون عن الفصيحة شيئًا.. فأما الأول فبِأهمية تلك المعارف غير فطين، وأما الآخر فإنْ ترجم لم يَكد يُبين. فلا بد من طائفة سمَّاها السيد أحمد أمين «الحلقة المفقودة»: تكون بتلك المعارف مُلِمَّة، وبالفصيحة عالِمة مهتمة، حتى إذا ترجموا خرجت تراجمهم فصيحة مُؤنِقة، تقرّب العلم ولا تُشوه لغة القارئ أو تضايقه. ومشروعنا هذا –إلى جانب جهد غيرنا– وسيلة إلى تلك الحلقة المفقودة.

أهدافنا:

عن جُرْج أُرويل أنه قال: «نشِّئ جيلًا لا يَحمل لماضي الأمّة إلا الحقْر والزراية… ينعدمِ احترامه لمؤسساتها وعقادئها التي بُنيت عليها»، وهذا الآن جليّ مشهود. فليس للمرء مستقبل ما لم يَعلم ماضيه، ولا يعلم ماضيه حتى يُلم بتراثه، ولا يُلم بتراثه حتى يديم النظر فيه بعدما يُلِم بلُغته. فالفصيحة ركن إذَن، لا رفاهية، ومشروعنا وسيلة إليها من خلال ما يلي:

  • تحبيب العربية الفصيحة إلى الناس وتقريبها منهم: بالتراجم (مقالات وأفلام ومسلسلات وغيرها) والشروح وما نقتطفه من هنا وهناك من اللطائف التي تمهّد للعوام سبيل اللغة الذي وعَر مع الزمن.
  • تهذيب لغتهم وتقويم لسانهم: بالاعتناء بالأخطاء الشائعة، وتبيان المخطَّآت الجائزة.
  • التوسُّع: بتكثير شركائنا، وتحسين خدماتنا، وزيادة معروضاتنا.