«معظم فن ما بعد الحداثة وما بعد المسيحية إنما وُضع احتفاءًا بالقبح واللامعنى، بل احتفاءًا بالخراء نفسه:

أمثلة على فساد فن ما بعد الحداثة

فن ما بعد الحداثة

من «فنون» ما بعد الحداثة

  • ففي 1987 كان في معارض أمريكة ومتاحفها صورة «فنية» مكَرَّمة للفنان الأمريكي أنْدرس صيران، والصورة فيها صليب محطوط في برطمان مملوء ببول الفنان الذي سَمّى الصورة Piss Christ.
  • وفي 2011 كُرِّمت أُنْحُوتة ألمانية تُصوِّر شُرْطيةً جالسةً القرفصاء وتبول على الأرض، بل كان بولها الذي نزلته ضمن الأُنحوتة. واعجبْ إن أردتَّ العجب: كان المُكرِّم مؤسسة لها شَنَّة ورَنَّة هي: مؤسسة لَيْنمان للفنون الجميلة.
  • وفي 2013 نصب متحف مقاطعة أورنج للفنون أُنحوتة ارتفاعها ثمانية أمتار ونصف لكلب يبول سائلًا أصفر بصورة دورية على حائط المتحف من الخارج.
  • وفي 2016 عرض متحف گُوگِـنْهايـم النيويُركي -وهو من المتاحف العالية المقام- كِرْياسًا من الذهب الخالص، كِرياسًا لا فرق بينه وبين الكراييس العادية إلا نوع المادة، بل دُعي الزُّوَّار إلى الخِراء فيه.. وكان اسم الأُعروضة: أمريكة.. ليكون الخاري «خارِيًا على أمريكة» حرفيًّا.
  • وليس ما ذكرتُ إلا غَيْضًا من فيْضِ المتاحف الغربية الرفيعة المشاركة في عرض الفن الخرائي.. في عرض أعمال فنية تحصيها فتبلغ المئات، بل الآلاف.. فإن نظرت في مادتها وجدتها بولًا أو بِرازًا أو دماء حيض أو ما كان إلى أي من ذلك سببًا.
  • وفي كنفها ما لا يُحصى من الأعمال «الفنية» التي تصور لك اللاشيء: نقاط طلاء، أو لوحات فارغة، أو أشياءَ ليس إلى تحديد ماهيتها سبيل، أو ما أشبه ذلك.»

Dennis Prager – The Rational Bible: Exodus
بتصرُّف

روابط:


تعليق واحد

الفرق بين الحافة بالتشديد وبالتخفيف – تريجمات · 28/07/2020 في 11:13 م

[…] مشكلة فن ما بعد الحداثة […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *